حتى الآن، لا شيء يوحي بأن موسم بطل الدوري، الموسم الماضي، سيكون قويًّا بما يكفي، فالرحلات بين ذهاب وعودة في خط سير معقّد بين الرياض ـ أبها ـ لشبونة. والطرق لم تكن سالكة على الصُعد كافّة، والتنسيق في أدنى مستوياته، والارتباك كان العنوان الأبرز للاستعداد.
ومن جديد، يُثبت سلطان آل الشيخ، رئيس اللجنة التنفيذية، وعضو مجلس الإدارة في النصر، ضعفه أثناء الأزمات، وهو يمارس منذ نهاية الموسم اختباءً غير مُبرّر، تاركًا إدارة الأمور لأطراف داخلية، لا تملك إدراكًا حقيقيًّا بمكانة الأصفر الكبرى في نفوس جماهيره.
كما أن العمل الإداري اليومي، المُسيّر للداخل الأصفر، في حال صراع بين جبهات الموظفين، الذين أخذوا في تدمير كل المُكتسبات، طمعًا في عوائد الخطط الاستثمارية بطيئة التنفيذ، ورغبة في الخروج من كُل المراحل بأكبر المكاسب الشخصيّة.
وحتى مع العناصر المحليّة المطروحة للاستقطاب من لاعبين يحتاجهم الفريق، فإن ملفات سعد الناصر ومبلغه الضخم، وهارون كمارا، وعبد الملك الجابر، لا تزال في وضع غامض، وقد تحين ساعة الانكشاف عليها وعلى كُل شيء في أقربِ وقت. كما أن مسببات اختيار مدينة أبها، للبدء في التجهيز الصيفي، تحمل الكثير من الأسئلة، حول دوافع الاختيار، في ظلِّ عدم وجود مُدرّب حينها، وتراجع سلطان آل الشيخ عن دوره، كصاحب قرار حازم، ومُحقّق للمستهدفات، وحقيقة أوجه الميزانية المرصودة لأيّام مدينة الضباب السعودية.
لقد وقع النصر في جملة أخطاء قبل أن يبدأ، وكأنّ مجموعة العمل تستبق التنظيم، وفي مواجهة مع الوقت، قبل حلول خطط التنفيذ المُحكمة.
إنّ المرحلة الصفراء الحاليّة، لا تحمل أيّة تباشير، والحديث عن الوضع المالي الصعب، لا شفافية معه، والأطراف كُلّها متورطة في الصمت.
ومع حلول ساعة العمل، تبقّت المحاسبة لمن كبّل النادي وفريق كُرة القدم، بمبالغ يصعب الإيفاء بها، وجعل من موسمه غائبًا قبل أن ينطلق، وردود الأفعال مليئة بالتضليل. فلا وزارة الرياضة مسؤولة عمّا حدث، ولا رابطة دوري المحترفين كذلك. إنّ المسؤولية، تقع على من جعل النصر مثل البيت الذي ينام فيه الغرباء من المارّة، ومُغادرته دون شكر.
ومن جديد، يُثبت سلطان آل الشيخ، رئيس اللجنة التنفيذية، وعضو مجلس الإدارة في النصر، ضعفه أثناء الأزمات، وهو يمارس منذ نهاية الموسم اختباءً غير مُبرّر، تاركًا إدارة الأمور لأطراف داخلية، لا تملك إدراكًا حقيقيًّا بمكانة الأصفر الكبرى في نفوس جماهيره.
كما أن العمل الإداري اليومي، المُسيّر للداخل الأصفر، في حال صراع بين جبهات الموظفين، الذين أخذوا في تدمير كل المُكتسبات، طمعًا في عوائد الخطط الاستثمارية بطيئة التنفيذ، ورغبة في الخروج من كُل المراحل بأكبر المكاسب الشخصيّة.
وحتى مع العناصر المحليّة المطروحة للاستقطاب من لاعبين يحتاجهم الفريق، فإن ملفات سعد الناصر ومبلغه الضخم، وهارون كمارا، وعبد الملك الجابر، لا تزال في وضع غامض، وقد تحين ساعة الانكشاف عليها وعلى كُل شيء في أقربِ وقت. كما أن مسببات اختيار مدينة أبها، للبدء في التجهيز الصيفي، تحمل الكثير من الأسئلة، حول دوافع الاختيار، في ظلِّ عدم وجود مُدرّب حينها، وتراجع سلطان آل الشيخ عن دوره، كصاحب قرار حازم، ومُحقّق للمستهدفات، وحقيقة أوجه الميزانية المرصودة لأيّام مدينة الضباب السعودية.
لقد وقع النصر في جملة أخطاء قبل أن يبدأ، وكأنّ مجموعة العمل تستبق التنظيم، وفي مواجهة مع الوقت، قبل حلول خطط التنفيذ المُحكمة.
إنّ المرحلة الصفراء الحاليّة، لا تحمل أيّة تباشير، والحديث عن الوضع المالي الصعب، لا شفافية معه، والأطراف كُلّها متورطة في الصمت.
ومع حلول ساعة العمل، تبقّت المحاسبة لمن كبّل النادي وفريق كُرة القدم، بمبالغ يصعب الإيفاء بها، وجعل من موسمه غائبًا قبل أن ينطلق، وردود الأفعال مليئة بالتضليل. فلا وزارة الرياضة مسؤولة عمّا حدث، ولا رابطة دوري المحترفين كذلك. إنّ المسؤولية، تقع على من جعل النصر مثل البيت الذي ينام فيه الغرباء من المارّة، ومُغادرته دون شكر.